علي الأحمدي الميانجي

533

مكاتيب الرسول

إلى الصلاة في ذاك الوقت وهو اشتداد الحر نصف النهار والمراد : أن يبادر إلى صلاة الظهر أول وقتها ولا يمنع حر الشمس عن الصلاة أول الوقت . هذا كله بيان لأوقات الفضيلة للصلوات الخمسة اليومية أجملها أولا بقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " وآمره بالصلاة لوقتها " ثم فصلتها ثانيا بالتغليس والتهجير وإقامة صلاة العصر والشمس مدبرة في الأرض والمغرب حتى يقبل الليل ولا تؤخر حتى تبدو النجوم ، والعشاء أول الليل . ثم أمرهم بالسعي إلى الجمعة يوم الجمعة بعد الغسل ( وسقط هذه الجملة عن البداية والنهاية ) . الأصل : وآمره أن يأخذ من المغانم خمس الله ، وما كتب على المؤمنين في الصدقة من العقار فيما سقت السماء العشر وفيما سقت القرب نصف العشر وفي كل عشر من الإبل شاتان ، وفي كل عشرين أربع ، وفي كل ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة جذع أو جذعة ، وفي كل أربعين من الغنم سائمة شاة ، فإنها فريضة الله التي افترض على المؤمنين في الصدقة فمن زاد خيرا فهو خير له . الشرح : أخذ ( صلى الله عليه وآله ) في بيان الصدقات ونصبها والأخماس . " وآمره أن يأخذ من المغانم خمس الله " إشارة إلى قوله تعالى : * ( واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) * ( 1 ) .

--> ( 1 ) الأنفال : 41 .